المقالة الخامسة وهي خمسة فنون في الكلام والمتكلمين › «الفن الأول في ابتداء أمر الكلام والمتكلمين من المعتزلة والمرجئة وأسماء كتبهم» › الحسن بن أيوب من المتكلمين
وأهله ومع ذلك كان حسن الفصاحة وله معرفة بالعربية والفقه وله في الفقه عدة كتب، ومنزله في سوق العطش في درب يعرف بدرب الأحشاد. وكان من محبته للعلم وورعه يقول لوكيل له في ضيعته: لا تحدثني بشئ من أمر ضيعتي وتعمد ما يقم رمقى ولا غنا بي عنه ودعني أتوفر على العلم وعلى أمر الآخرة. وتوفي أبو بكر يوم الأحد لثمان بقين من شعبان سنة ست وعشرين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب المعونة في الأصول ولم يتمه، كتاب المبندى، كتاب نقل القرآن كتاب الإجماع، كتاب النقض على الخالدي في الأرجاء، كتاب اختصار كتاب أبي علي في النفي والإثبات، كتاب اختصار التفسير للطبري
وهو أبو الحسين عبد الواحد بن محمد الحصيني من أصحاب أبي علي الجبائي أخذ عنه، وله من الكتب
أبو العلاء، وأبو الحسن علي بن عيسى، وأبو عمران بن رباح، وأبو عبد الله الحنشي
من الكتب في الكلام من غير خطه
هو الرماني. قد مضى ذكر أبي الحسن في مقالة النحويين واللغويين ونحن نذكر في هذا الموضع أسماء كتبه في الكلام فمن ذلك كتاب
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عياش معتزلي وله من الكتب كتاب نقض كتاب ابن أبي بشتر في إيضاح البرهان
وله من الكتب كتاب إلى أخيه علي بن أيوب في الرد على النصارى وتبيين فساد مقالتهم وتثبيت النبوة
Jilid 1 · hlm. cetak 246
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.