المقالة السابعة ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك › الفن الأول في أخبار الفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين وأسماء كتبهم ونقولها وشروحها والموجود منها وما ذكر ولم يوجد وما وجد ثم عدم حكايات في صدر هذه المقالة عن العلماء بلفظهم › الفن الثالث من المقالة السابعة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار المتطببين القدماء والمحدثين) (وأسماء ما صنفوه من الكتب) › ابتداء الطب › بقراط ويقال بالتاء › حكاية أخرى
إلى العربي، والتفسير حبيش بن الحسن، كتاب طبيعة الإنسان بتفسير جالينوس، ثلاث مقالات، فسر الفص حنين إلى العربي والتفسير عيسى بن يحيى
قبل جالينوس، وقد ذكره في كتبه فتناوله وقطعه وله من الكتب كتاب.
ظهر جالينوس بعد ستمائة وخمس وستين سنة من وفاة بقراط، وانتهت إليه الرياسة في عصره وهو الثامن من الرؤساء الذين أولهم اسقلبيادس مخترع الطب، وكان معلم جالينوس أرمينس الرومي، وأخذ عن أغلوقن، وله إليه مقالات، وبينه وبينه مناظرات. قال جالينوس في المقالة الأولى من كتابه في الأخلاق وذكر الوفاء واستحسنه، وأتى فيه بذكر القوم الذين نكبوا بأخذ صاحبهم، ونيلوا بالمكاره، يلتمس منهم أن يبوحوا بمساوي أصحابهم، وذكر معايبهم، وامتنعوا من ذلك، وصبروا على غليظ المكاره، وأن ذلك كان في سنة أربع عشرة وخمسمائة للإسكندر، وهذا أصح ما ذكر من أمر جالينوس ووقته وموضعه من الزمان
كان جالينوس في أيام ملوك الطوائف، في أيام قباذ ابن سابور بن أشغان، ومنذ وفاة جالينوس إلى عهدنا هذا، على ما أوجبه الحساب الذي ذكره يحيى النحوي وإسحاق بن حنين بعده، تسع مائة سنة. وكان جالينوس وجيهًا عند الملوك، كثير الوفادة عليها، كثير التنقل في البلدان، طالبًا لمصالح الناس، وأكثر أسفاره إلى مدينة رومية، فان ملكها كان في أيامه مجذوما، فكان يستحضره كثيرًا. وكان جالينوس كثيرًا ما يلتقي مع الإسكندر الأفروديسي، وكان الإسكندر يلقبه برأس البغل لعظم رأسه. وتوفي جالينوس أيضًا في أيام ملوك الطوائف، وبين المسيح وبينه سبع وخمسون سنة، المسيح عليه السلام أقدم منه
Jilid 1 · hlm. cetak 402
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.