المقالة السابعة ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك › الجزء التاسع في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب › الفن الأول من المقالة التاسعة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوى على وصف مذاهب الحرنانية الكلدانيين المعروفين بالصابة ومذاهب الثنوية الكلدانيين › مقالة الخولانيين
شئ الحي العظيم فخلق من نفسه ابنا وسماه نجم الضياء، ويسمونه الحي الثاني، ويقولون بالقربان والهدايا والأشياء الحسنة
هؤلاء القوم كثيرون بنواحى البطائح، وهم صابة البطائح، يقولون بالاغتسال، ويغسلون جميع ما يأكلونه، ورئيسهم يعرف بالحسيح وهو الذي شرع الملة ويزعم أن الكونين ذكر وأنثى، وأن البقول من شرع الذكر، وأن الأكشوث من شرع الأنثى، وأن الأشجار عروقه. ولهم أقاويل شنيعة.
تجرى مجرى الخرافة. وكان تلميذه يقال له شمعون. وكانوا يوافقون المانوية في الأصلين ويفترق ملتهم بعد. وفيهم من يعظم النجوم إلى وقتنا هذا
هؤلاء القوم على مذهب النبط القديم، يعظمون النجوم، ولهم أمثلة وأصنام، وهم عامة الصابة المعروفين بالحرنانيين، وقد قيل إنهم غيرهم جملة وتفصيلًا
هؤلاء يزعمون أن الأكوان أربعة، لا يشبه بعضها بعضًا، يسمون الأول حوسطف العظيم، ويسمون الثاني رويمان، ويسمون الثالث وردود الحية الأنثى، ويسمون الرابع الإسمايحين. ويزعمون أن هذه الأشياء قبل كل شئ كان في العالم من الأرض والسماء وغيرهما، وان هذه الأكوان الثلاثة دعت حوسطف إلى أن تجعله رئيسها، ثم اختلفت بعد، فحدث من اختلافها الشرور والآثام
كان شيلى من المغتسلة، إلا أنه كان يخالفها، وكان يلبس الخشن، ويأكل الطيب، وكان يميل إلى مذهب اليهود ويأخذ به
هؤلاء أصحاب مليح الخولاني، وكان تلميذ بابك بن بهرام، وكان بابك
Jilid 1 · hlm. cetak 477
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.