المقالة الثانية من كتاب الفهرست في أخبار النحويين واللغويين وأسماء كتبهم «ثلاثة فنون» › الفن الأول (في ابتداء الكلام في النحو وأخبار النحويين واللغويين من البصريين وفصحاء الأعراب وأسماء كتبهم) › أسماء فصحاء العرب المشهورين (الذين سمع منهم العلماء وشئ من أخبارهم وأنسابهم) › أبو عرار أعرابي من بني عجل
يقال إنه جلس على زبالة عالية واجتمع إليه أصحابه يأخذون عنه فقال ما هذه القنمة فقال بعضهم إنك لعلي شبح منها
زوج أم أبي مالك عمرو بن كركرة واسم أبي البيداء أسعد بن عصمة أعرابي نزل البصرة وكان يعلم الصبيان بأجرة أقام بها أيام عمره يؤخذ عنه العلم وكان شاعرًا فمن شعره قال فيها البليغ ما قال ذو العى وكل بوصفها منطيق وكذلك العدو لم يعد قد قال جميلًا كما يقول الصديق
أعرابي كان يعلم فى البادئة ويورق في الحضر مولى بني سعد رواية أبي البيداء وكانت أمه تحت أبي البيداء ويقال إن أبا مالك كان يحفظ اللغة كلها وكان بصري المذهب قال الجاحظ كان أحد الطياب يزعم ان الأغنياء عند الله اكرم من الفقراء ويقول إن فرعون عند الله اكرم من موسى ويلتقم المحاد الممتنع ولا يورطه وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب الخيل
فصيح ويقال إنه قريب من أبي مالك في غزارة علم اللغة وكان شاعرًا قال صار جناد وإسحاق بن الجصاص إلى أبي عرار فقال له جناد اسمع شيئًا قلته وأعزه فقال قل فقال جناد
فان كنت لا تدرين ما الموت فانظري … إلى دير هند كيف خطت مقابره
وقال اسحاق
برى عجبًا مما قضى الله فيهم … رهائن حتف أوجبته مقادره
Jilid 1 · hlm. cetak 66
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.