وفي عدادِ مُرادٍ تجوبُ، قال (^١) الزُّبيرُ: تجوبُ رجلٌ مِن حِميَرَ كانَ أَصابَ دَمًا في قومه، فلجأَ إلى مُرادٍ، فقال: جِئْتُ إليكم أجوبُ البلاد (^٢)، فقيل له: أنت تجوبُ، فسُمِّي به، وهو اليوم في مُرادٍ رَهطُ عبدِ الرحمنِ بن مُلجَمٍ المُراديِّ ثمَّ التَّجوبيِّ وأصلُهم مِن حِميَرَ (^٣).
[وفي مرادٍ جماعة من الصحابة رضي الله عنهم] (^٤).
وعَنْسٌ (^٥) بنُ مالكِ بن أُدَدَ [بن زيدٍ] (^٦)، وقد تقدَّمَ أنَّ مالك بن أُدَدَ [بن زيدٍ] (^٧) مَذْحِجُ، ومِنَ الصَّحابةِ في عَنْس [عمارُ بنُ ياسر رحمه الله] (^٨).
وعَنْسٌ رَهْطُ الأسود العَنْسِيِّ المُتنبِّيءِ الكذَّابِ (^٩).
_________
(^١) بعده في م: "ابن".
(^٢) بعده في ح، س، م: "لأحالفكم".
(^٣) ذكره المصنف في الاستيعاب ٥/ ٣٦٣، وهو في الاكتفاء في أخبار الخلفاء ص ٥٧٥، وذكره البلاذري في أنساب الأشراف ٢/ ٤٨٨ عن الكلبي.
(^٤) سقط من: ح، س، م.
(^٥) بعده في ح س م: "بالنون، هو عنس".
(^٦) سقط من: ح، س، م.
(^٧) في ح، س، م: "هو أصل".
(^٨) في ح، س، م: "ياسر وابنه عمار بن ياسر وأمه سمية، كلهم عذّب في الله، ولهم قدم في الصحبة وسابقة".
(^٩) بعده في ح، س، م: "عليه لعنة الله، كتب النبي ﷺ إلى من قبله - في م: قتله - فقتلوه، وقد ذكرت خبره في هذا الموضع".
Jilid 1 · hlm. cetak 158
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.