وقال أيضًا في "التاريخ" كما في "التقييد" لابن نقطة (٢/ ٦٠، و٦١): " … أكثر حديثه عن البصريين، وأقدم شيوخه بها عبد الله بن معاوية الجمحيّ، وخالد بن يوسف السمتيّ فمن بعدهما أحمد بن عبدة وطبقته … و[سمع] بالحِجاز كتاب ابن عيينة عن يحيى بن أبي عمر العدنِيِّ وطبقته .... ".
وقال إبراهيم بن أبي طالب كما في "التقييد" لابن نقطة (٢/ ٦١): "كان إسحاق بن راهويه لا يُعيد على أحد، وأنا أتعجب كيف لم يفته شيء من المسند، ثمَّ قال: لقد رأيت له منزلة عند إسحاق المكان أبيه".
وقال أيضًا كما في "التقييد" لابن نقطة (٢/ ٦٢)، وقد سُئل عنه فقال: "لقد خلَّط واشتغل بما لا يليق بالعلم وأهله، إلا أنه حَفِظَ الأصول لوقت الحاجة إليها".
وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ١٦٦): "الإمامُ، الحافظُ، الفقيه، صاحب التصانيف".
وقال أيضًا في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٠٥): "الحافظُ، الفقيهُ … صاحب التصانيف … ثقةٌ باتفاق".
وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٥): "الفقيهُ … أحد كبراء نيسابور، له مصنَّفات كثيرة تدل على نبله، سمع "المسند" من ابن راهويه … ومن آخر من حدَّث عنه أبو عمرو بن حمدان".
Jilid 2 · hlm. cetak 666
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.