باب حرف الزاي › باب زيد › [٨٢٢] زيد بن عبد الله الأنصاري
يُكنَى أبا مُكْنِفٍ، وكانَ له ابنانِ مُكْنِفٌ وحُريثٌ (^١)، وقيلَ فيه: حارثٌ، أسلَمَا وصحِبَا النَّبيَّ ﷺ، وشهِدَا قِتالَ الرِّدَّةِ مع خالدِ بنِ الوليدِ.
وكَان زيدُ الخيلِ (^٢) شاعرًا مُحسِنًا، خَطيبًا لسِنًا، شُجاعًا بُهْمَةً (^٣) كريمًا، وكانَ بينَه وبينَ كعبِ بنِ زُهيرٍ هِجاءٌ؛ لأنَّ كعبًا اتَّهَمَه بأخذِ فرَسٍ له.
قيلَ: ماتَ زيدُ الخيلِ مُنصَرَفَه مِن عندِ النَّبِيِّ ﷺ محمومًا، فلمَّا وصَلَ إلى بلَدِه ماتَ، وقيلَ: بل ماتَ في آخِرِ خِلافَةِ عُمرَ رضي الله عنه، وكانَ قبلَ إسلامِه قد أسَرَ عامرَ بنَ الطُّفيلِ وجَزَّ ناصيتَه.
_________
(^١) في حاشية خ: "لم يذكر أبو عمر رحمه الله مكنفًا في حرف الميم، ولا حريثًا في حرف الحاء من هذا الكتاب"، وتقدم حريث مستدركًا في ٢/ ٢٨٤، وسيأتي مكنف مستدركًا في ص ٦٥٧، ٦٩٧.
(^٢) في ي: "الخير".
(^٣) رجل بُهمة: إذا كان لا يثني عن شيء أراده، تاج العروس ٣١/ ٣٠٩ (ب هـ م).
(^٤) بعده في غ: "العمري".
وترجمته في: التاريخ الكبير للبخاري ٣/ ٣٨٥، ومعجم الصحابة للبغوي ٢/ ٥٣٣، وثقات ابن حبان ٣/ ١٤١، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٢/ ٣٥٢، وأسد الغابة ٢/ ١٤١، والتجريد ١/ ٢٠٠، وجامع المسانيد ٣/ ٢١٨، والإصابة ٤/ ١٠٠.
(^٥) في م: "الحمي"، والحمة بالتخفيف: سم كل شيء يلدغ ويلسع، النهاية ١/ ٤٤٦.
(^٦) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ٣٨٦، وابن الأعرابي في معجمه (٢٢٧١)، =
Jilid 3 · hlm. cetak 122
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.