باب الخاء › باب الترهيب من الغفلة عن الدين والاستعاذة من غلبته › فصل
الَّذِي كَانَ تَسَلَّفَهُ [مِنْهُ] (^١)، فَأَتَاهُ بِأَلْفِ دِينَارٍ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا زِلْتُ جَاهِدًا فِي طَلَبِ مَرْكَبٍ لِآتِيكَ بِمَالِكَ، فَمَا وَجَدْتُ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي أَتَيْتُ فِيهِ. قَالَ: هَلْ كُنْتَ بَعَثْتَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: أَلَمْ أُخْبِرُكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ مَرْكَبًا قَبْلَ هَذَا الَّذِي جِئْتُ فِيهِ؟ قَالَ: فَإِنَّ اللهَ أَدَّى عَنْكَ الَّذِي بَعَثْتَ بِهِ فِي الْخَشَبَةِ، فَانْصَرِفْ بِالْأَلْفِ رَاشِدًا» (^٢).
• (المركب): السفينة. قوله: (زجج موضعها) أي: سَوَّاهَا، وقيل: جعل فيها زُجًّا. و(ولجت): دخلت.
فصل
١٣٤٢ - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [بن أحمد] (^٣) بن يوسف السمسار، أخبرنا علي بن محمد بن ماشاذة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد، حدثنا أبو بكر بن النعمان، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عمران بن عبدٍ المعافري، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال، قال رسول الله ﷺ: «كُلُّ دَيْنٍ مَأْخُوذٌ مِنْ حَسَنَاتِ صَاحِبِهِ إِلَّا مَنْ اِدَّانَ فِي ثَلَاثٍ: رَجُلٌ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَقَوَّى عَلَى عَدُوِّهِ بِدَيْنٍ فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِ، وَرَجُلٌ مَاتَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُكَفِّنَهُ إِلَّا بِدَيْنٍ فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِ، وَرَجُلٌ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْعُزُوبَةَ فَاسْتَعَفَّ بِنِكَاحِ امْرَأَةٍ بِدَيْنٍ فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِ؛ فَإِنَّ اللهَ عز وجل يَقْضِ عَنْهُمْ» (^٤).
_________
(^١) سقطت من (ق).
(^٢) أخرجه البخاري (٢٢٩١)، والنسائي (٥٨٠٠)، وأحمد (٨٥٨٧) وغيرهم.
(^٣) ليس في (ح).
(^٤) إسناده ضعيف: من أجل عبد الرحمن بن زياد، وعمران بن عبد المعافري ضعيف، وأخرجه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (٢٦١١) من طرق أبي نعيم بهذا الإسناد.
Jilid 2 · hlm. cetak 556
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.