المجلد الرابع › فصل في ذكر ما كان من أعلام نبوة رسول الله ﷺ منذ حملت به أمه آمنة بنت وهب [١] إلى أن بعثه الله برسالته › وأما تظليل الغمام له في صغره واعتراف بحيرى ونسطورا بنبوته
فقد أوردت ذلك بطرقه في ذكر الأماكن التي حلها رسول اللَّه ﷺ. قال الحافظ أبو نعيم: وما تضمن هذا الفصل من أحواله ﷺ حين تزوجت آمنة وحملها به، ووضعها له [(١)]، واسترضاعه وحضانته [(٢)] هي وحليمة ظئره إلى أن بلغ خمسا وعشرين سنة، المقرونة بالآيات دالة على نبوته ﷺ، لخروجها عن التعارف والمعتاد، مع توسّم أهل الكتاب وغيرهم الأمارات التي دوّنت في الكتب المتقدمة والأخبار السالفة بالبشارات به وترقبهم لمبعثه ومخرجه، علامات ودلائل لمن منّ اللَّه عليه بالإيمان، وصار به موقنا، ولنبوته محققا ﷺ [(٣)] .
_________
[(١)] في (دلائل أبي نعيم): «وحملها ووضعها به»، وما أثبتناه من (خ)، وهو أجود للسياق.
[(٢)] في المرجع السابق: «وحضانة حليمة ظئره» .
[(٣)] (دلائل أبي نعيم): ١/ ١٧٤.
Jilid 4 · hlm. cetak 102
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.