المجلد الخامس › فصل جامع في معجزات رسول الله ﷺ على سبيل التفصيل › [ثامن وعشرون: عذوبة الماء بريقه المبارك]
فخرج أبو نعيم من حديث محمد بن عبد اللَّه الأنصاري قال: حدثني أبي عن ثمامة، عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ يصلي فيطيل القيام، وإن النبي ﷺ بزق في بئر داره، قال: فلم يكن في المدينة بئر أعذب منها، قال: وكانوا إذا حضروا استعذب لهم منها، وكانت تسمى في الجاهلية البرود [(١)] .
_________
[(١)] (دلائل أبي نعيم): ٢/ ٤٤٤، باب بوله وغائطه، حديث رقم (٣٦٦) وقال فيه: «بال في بئر داره»، وما أثبتناه من (خ)، وهذا الحديث انفرد به أبو نعيم، حيث لم أجده عند غيره.
والبرود: بالفتح ثم الضم وسكون الواو ودال مهملة، قال يعقوب: البرود فيما بين ملل وبين طرف جبل جهينة. قال: والبرود أيضا بطرف حرة النار أودية يقال لهن البوادر. والبرود: واد فيه بئر بطرف حرة ليلى، قال: والبرود قرب رابغ، ورابغ بين الجحفة وودّان، (معجم البلدان):
١/ ٤٨١، موضع رقم (١٨٢٣)، والبرود، اسم ماء لبني بدر، من بني ضمرة، (معجم ما استعجم): ١/ ٢٤٦.
Jilid 5 · hlm. cetak 140
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.