المجلد السادس › فصل في ذكر أحماء رسول الله ﷺ › [حموه ﷺ من قبل ميمونة]
بنى إسرائيل، ثم أمر به فضربت عنقه، وأم صفية برة بنت السموأل بن [حيّا بن عاديا بن رفاعة بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عمرو مزيقاء] [(١)] .
وحموه من قبل ميمونة.. الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة ابن عبد اللَّه بن هلال بن عامر بن صعصعة [بن معاوية بن بكر بن هوازن ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر [(٢)]]، وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن جرير، من حمير، وقيل:
من كنانة، وهي العجوز التي قيل فيها: أكرم الناس أصهارا.
_________
[(١)] ما بين الحاصرتين مطموس في الأصل، ولعل ما أثبتناه يناسب السياق، من (جمهرة أنساب العرب):
٣٧٢، (جمهرة النسب): ٦١٩، وكان يهوديا، وهو الّذي يضرب به المثل في الوفاء، وهو صاحب تيماء.
[(٢)] ما بين الحاصرتين مطموس في الأصل، واستدركناه من (جمهرة أنساب العرب): ٢٧٣.
Jilid 6 · hlm. cetak 188
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.