المجلد العاشر › فصل في ذكر من كان يقم المسجد على عهد رسول الله ﷺ
سجوده اخفض من ركوعه [(١)] قال السهيليّ: والمفصل يقضى على المجمل المجتهد.
قال ابن سيده: قم الشيء، يقمه قما كنسه، حجازية، والمقمة:
المكنسة، والقمامة: الكناسة [(٢)] .
خرج البخاري [(٣)] ومسلم [(٤)] من حديث حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن أبى رافع، عن أبى هريرة رضى اللَّه تبارك وتعالى عنه قال: أن رجلا أسود أو امرأة سوداء كان يقم المسجد، فمات، فسأل النبي ﷺ عنه فقالوا:
مات. قال: أفلا كنتم آذنتموني به؟ دلوني على قبره، أو قال: قبرها، فصلى
_________
[(١)] (سنن الدارقطنيّ): ١/ ٣٨٠- ٣٨١، باب صلاة المريض لا يستطيع القيام، والفريضة على الراحلة، حديث رقم (٦) .
قال في (تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدار قطنى): ١٣٩، حديث رقم (٣٣٥):
إسناده فيه لين، وابن غزوان ضعيف.
[(٢)] وقال اللحياني: قمامة البيت ما كسح منه، فألقى بعضه على بعض. الليث: القم ما يقم من قمامات القماش ويكنس. قال: قم بيته يقمه قما إذا كنسه.
وفي حديث فاطمة عليها السلام: أنها لما قمت البيت أغبرت ثيابها، أي كنسته.
(لسان العرب): ١٢/ ٤٩٣.
[(٣)] (فتح الباري): ١/ ٧٢٧، كتاب الصلاة، باب (٧٢) كنس المسجد، والتقاط الخرق والقذى والعيدان، حديث رقم (٤٥٨) .
وفي الحديث فضل تنظيف المسجد، والسؤال عن الخادم والصديق الخير، وندب الصلاة على الميت الحاضر عند قبره، لمن لم يصلى عليه، والإعلام بالموت. (فتح الباري) .
[(٤)] (مسلم بشرح النووي): ٧/ ٣٠، كتاب الجنائز، باب (٢٣) الصلاة على القبر، حديث رقم (٧١) .
Jilid 10 · hlm. cetak 140
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.