السفر الثاني › كتاب تقويم اللسان › باب ما جاء بالصاد
بَابُ مَا جَاءَ بِالصَّادِ (^١)
وَالقَصُّ: عِظَامُ الصَّدْرِ. وَسَفَحَ المَاءُ (^٢) وَالدَّمْعُ: جَرَيَا.
قَوْلُهُ: "تَرْتَعِي السَّفْحَ" (^٣).
ط: "تَمَامُهُ: (خفيف)
........ فَالكَتِيبَ فَذَا قَا … رٍ فَرَوْضَ القَطَا فَذَاتَ الرِّئَالِ
وَقَبْلَهُ: (خفيف)
لَاتَ هَنَّا ذِكْرَى جَبِيرَةَ أَوْ مَنْ … جَاءَ مِنْهَا بِطَائِفِ الأَهْوَالِ (^٤)
حَلَّ أَهْلِي بَطْنَ الغَمِيسِ فَبَادَوْ … لَى وَحَلَّتْ عُلْوِيَّةٌ بِالسِّخَالِ
قَوْلُهُ: "لَاتَ هَنَّا"، أَيْ: لَيْسَ هَذَا حِينَ ذِكْرِهَا فَايْأَسُ مِنْهَا، هَذَا قَوْلُ الأَصْمَعِيِّ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مَعْنَاهُ: لَا تَنْسَى ذِكْرَهَا.
وَ"الغَمِيسُ" (^٥) وَ"بَادُولَى" (^٦) وَ"السِّخَالُ" (^٧) مَوَاضِعٌ، وَكَذَلِكَ "ذُو قَارٍ" (^٨).
_________
(^١) أدب الكتّاب: ٣٨٦. وزاد "وهو يقولونه بالسين".
(^٢) اللفظتان في أدب الكتّاب: ٣٨٦ - ٣٨٧.
(^٣) أنشده ابن قتيبة في أدب الكتّاب: ٣٨٧. وينظر تخريجه مع باقي الأبيات في الهامش الموالي.
(^٤) البيتان والبيت الشاهد في ديوان الأعشى: ٥٣؛ المقاصد: ٢/ ١٠٦؛ التنبيه والإيضاح: ١/ ٢٤٦؛ معجم البلدان: ١/ ٣١٨ ويروى "ما بين درتا فبادولي".
(^٥) يقال له غميس الحمام، وهو قريب من الكوفة. معجم البلدان: ٤/ ٢١٤.
(^٦) يروى بفتح الدال وضمها، وهو موضع في سواد بغداد، وقيل: موضع ببطن فلج من أرض اليمامة. معجم البلدان: ١/ ٣١٨.
(^٧) جمع السخل من الشاة، موضع باليمامة. معجم البلدان: ٣/ ١٩٦.
(^٨) هو واد قريب من منى، وقيل: ماء لبكر بن وائل بين الكوفة وواسط. معجم البكري: ١/ ١٠٤٣ - ٤/ ٢٩٣.
Jilid 4 · hlm. cetak 161
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.