الآية (٥) › من فوائد الآية الكريمة › الفائدة السابعة
الخلاصُ منها، فعُوقِب عليها، فصاحب المَعاصِي مِنَ المُؤْمِنيِنَ هُوَ فِي حُكْمِ الخاسرينَ، لَكِنَّهُ لَيْسَ الأخسرَ.
الثَّالث: الأخسرَ، وهُوَ الَّذِي لا حَظَّ له فِي الآخِرَةِ، وما لَه فِي الآخِرَةِ مِن خَلاقٍ، وهمُ الكفَّارُ.
وهل يَلزم أن يَكُونوا همُ الأخسرينَ فِي الدُّنْيا؟
لا يَلزم، فلا يُفهم من الآية أَنَّهُم رابحون فِي الدُّنْيا، يُفهم من الآية أَنَّهُم فِي الدُّنْيا مسكوتٌ عنهم، قد يَربحون وقد يخسرون، وَعَلَى رأيِ المُفَسِّر لَيْسَ لهم حظّ فِي الدُّنْيا؛ لأَنَّهُ قَالَ: إن العذابَ معناه القتلُ والأَسْر.
Jilid 1 · hlm. cetak 35
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.