٢٦ - كتاب الكراهة › ١٨ - باب: الرجل يقول: أستغفر الله وأتوب إليه
قال أبو جعفر رحمه الله: سمعت أبا جعفر بن أبي عمران، يكره أن يقول الرجل أستغفر الله وأتوب إليه، ولكنه يقول أستغفر الله وأسأله التوبة، وقال: رأيت أصحابنا يكرهون ذلك، ويقولون: التوبة من الذنب هي تركه، وترك العود عليه، وذلك غير موهوم من أحد.
فإذا قال: أتوب إليه فقد وعد الله أن لا يعود إلى ذلك الذنب، فإذا عاد إليه بعد ذلك كان كمن وعد الله ثم أخلفه. ولكن أحسن ذلك أن يقول: أسأل الله التوبة أي: أسأل الله أن ينزعني عن هذا الذنب، ولا يعيدني إليه أبدا.
وقد روي في ذلك أيضا عن الربيع بن خثيم
٦٥٠٧ - حدثني موسى بن المبارك، قال: ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: ثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن ليث عن منذر الثوري، عن الربيع بن خثيم، قال: لا يقول أحدكم إني أستغفر الله وأتوب إليه، ثم يعود فيكون كذبه، ويكون ذنبا، ولكن ليقل: اللهم اغفر لي وتب علي (^١).
وكان من الحجة لهم في ذلك
_________
(^١) إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم.
وأخرجه أحمد في الزهد (١٩٧٥) من طريق الأعمش، عن منذر به.
Jilid 9 · hlm. cetak 154
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.