حرف الحاء المهملة › باب الحاء والألف › ع * الحارث
رسوله فدعا سروات قومه فقال لهم أن رسول الله قد كان وقت لي وقتا ليرسل إلي برسوله ليقبض ما كان عندي من الزكاة وليس من رسول الله ﷺ الخلف ولا أرى رسوله احتبس إلا من سخطة كانت فانطلقوا فنأتي رسول الله ﷺ وبعث رسول الله الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى الحارث ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق فرجع فأتى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن الحارث قد منعني الزكاة وأراد قتلي فضرب رسول الله البعث إلى الحارث وأقبل الحارث بأصحابه إذ استقبل البعث قد فصل من المدينة إذ لقيهم الحارث فلما غشيهم قال إلى من بعثتم قالوا إليك قال ولم قالوا أن رسول الله ﷺ كان بعث إليك الوليد بن عقبة فرجع إليه فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله فقال لا والذي بعث محمدا بالحق ما رأيته ولا أتاني فلما دخل الحارث على رسول الله ﷺ قال له منعت الزكاة وأردت قتل رسولي قال لا والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا أتاني ولا أقبلت إلا حين احتبس علي رسولك خشيت أن يكون كانت سخطة من الله تعالى ومن رسوله فنزلت الحجرات يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة إلى قوله والله عليم حكيم أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال الحارث ابن ضرار وقيل ابن أبي ضرار وقال أخشى أن يكونا اثنين والله أعلم
Jilid 1 · hlm. cetak 335
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.