حرف الحاء المهملة › باب الحاء والألف › ب د ع * حارثة
فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وكأني بعرش ربي عز وجل بارزا وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها وكأني أنظر إلى أهل النار يتعاوون فيها قال الزم عبد نور الله الإيمان في قلبه فقال يا رسول الله ادع الله لي بالشهادة فدعا له رسول الله ﷺ فنودي يوما في الخيل فكان أول فارس ركب وأول فارس استشهد فبلغ ذلك أمه فجاءت رسول الله ﷺ فقالت يا رسول الله إن يكن في الجنة لم أبك ولم أحزن وإن يكن في النار بكيت ما عشت في دار الدنيا قال يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنات وإن حارثة في الفردوس الأعلى فرجعت أمه وهي تضحك وتقول بخ بخ لك يا حارثة قيل إنه أول قتل من الأنصار ببدر وقال ابن منده إنه شهد بدرا واستشهد يوم أحد وأنكره أبو نعيم وأتبع ابن منده قوله ذلك بروايته عن ابن إسحاق وأنس أنه أصيب يوم بدر أخرجه الثلاثة
(قلت) قد ذكر أبو نعيم أن النبي ﷺ رآه في الجنة فقال كذالكم البر وكان بارا بأمه وهو وهم وإنما الذي رآه النبي ﷺ هو حارثة بن النعمان ذكره غير واحد من الأئمة منهم أحمد بن حنبل ذكره في مسنده أن النبي ﷺ قال نمت فرأيتني في الجنة فسمعت صوت قارئ يقرأ فقلت من هذا فقالوا حارثة بن النعمان فقلت كذلك البر وقد تقدم ذكر حارثة بن سراقة في حارثة بن الربيع وهو هذا ولولا أننا شرطنا أن لا نخل بترجمة لتركنا تلك واقتصرنا على هذه * الربيع بضم الراء وتشديد الياء تحتها نقطتان تصغير ربيع وحبان بكسر الحاء وآخره نون وقيل غير ذلك وهذا أصح والله أعلم
(س * حارثة) بن ظفر ذكره ابن شاهين في الصحابة أخرجه أبو موسى مختصرا
Jilid 1 · hlm. cetak 356
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.