باب الحاء › باب الحاء والباء › ١٠٧٤ - حبيش الأسدي
(س) حَبيبُ بن يِسَاف. ذكره ابن شاهين، وقال عبدان: هو رجل من أهل بدر، لا يذكر له رواية، إلاّ أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «لولا أنك من أهل بدر» وذلك في قصة رجمه له، كذا أورده في باب الحاء، يعني المهملة، وهذا إنما هو بالخاء المعجمة، وضمّها مشهور:
أخرجه أبو موسى، وقد أخرجه أبو نعيم أول من اسمه: خبيب، في خبيب بن إساف، قال:
وقيل: يساف.
حبيبُ بنُ أبي اليسر بن عَمْرو الأنْصَارِي. له صحبة، وقتل يوم الحرة، وكان له أخوان:
يزيد، وعمير، فأما يزيد فقتل أيضًا يوم الحرة، وأما عمير فقتل يوم الجِسر، ذكره الغساني.
(ب) حبِّي بن جارِية الثقفي حليف بني زَهرة بن كلاب، أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدًا. أخرجه أبو عمر، وقال: هذا قول الطبري.
وفي رواية إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، قال: وممّن قتل يوم اليمامة: حبي بن حارثة، من ثقيف قال: وقال الدارقطني: كذا ضبطه بالكسر ممالًا، وقال: ابن حارثة، بالحاء والثاء المثلثة، وقال الواقدي: حبي بن جارية، وكذلك ذكره الطبري، وقال أبو معشر: يعلى بن جارية الثقفي، قال أبو عمر: والصواب ما قاله ابن إسحاق.
قلت: لم يضبطه أبو عمر بالحروف حتى لا يتغيّر الضبط، وقد ذكره الأمير ابن ماكولا وضبطه ضبطًا جيدًا بالحروف، فنذكره ليزول اللبس فقال: وأما حبي بباء مشددة معجمة بواحدة ممالة، فذكر نفر، ثم قال: حبي بن حارثة، حليف لبني زهرة من ثقيف، قاله ابن إسحاق في رواية إبراهيم بن سعد، وقال يحى بن سعيد الأموي، عن ابن إسحاق: بياءين، وقال: ابن حارثة، وقال الواقدي:
هو حيي إلاّ أنه قال: ابن جارية، بالجيم، وقال الطبري: هو حي، بحاء مهملة مفتوحة وياء واحدة مشددة، ابن جارية، بالجيم، الثقفي، أسلم يوم الفتح، واتّفق الجماعة على أنه قتل يوم اليمامة، هذا كلام ابن ماكولا.
حُبَيش الأسدِيّ، أسدُ بن خُزَيْمَة، كان ممن خطب في بني أسد لما توفي النبي ﷺ وحرّضهم على لزوم الإسلام، حين ظهر طليحة وادّعى النبوّة، قاله ابن إسحاق.
Jilid 1 · hlm. cetak 450
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.