كتاب الجهاد › الجزية › مسألة (٣١)
عند مالك تؤخذ الجزية من عبدة الأوثان وكل المشركين، غير المرتدين وقريش (^١).
وفي مختصر ابن أبي زيد (^٢): ويقاتل جميع الأمم حتى يسلموا أو يؤدوا الجزية.
وبه قال أبو حنيفة (^٣).
وقال الشافعي: لا تقبل الجزية إلا من أهل الكتاب أو من لهم شبهة كتاب (^٤).
واستدلوا بقوله تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾. الآية (^٥)، فأمر بقتلهم وقتالهم حتى يسلموا، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة.
وقال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ (^٦).
وقال ﷺ: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله"، الحديث (^٧).
_________
(^١) انظر التفريع (٢٥٧) الكافي (٢١٧) بداية المجتهد (٣/ ٤٩٠).
(^٢) واسمه مختصر المدونة ذكره له غير واحد، منهم القاضي عياض في ترتيب المدارك (٣/ ٢٤٩) ومخلوف في شجرة النور الزكية (١/ ١٤٤).
(^٣) التجريد (١٢/ ٦٢٢٩ - ٦٢٣٥).
(^٤) "واختلف قوله في المجوس هل كان لهم كتاب أم شبهة كتاب على قولين، أظهرهما الأول، وقطع به بعضهم". الروضة (١٠/ ٣٠٤) وانظر الأم (٥/ ٣٩٩ - ٤٠٣) وذهب ابن حزم إلى مذهب الشافعي. انظر المحلى (٥/ ٤١٣ - ٤١٤) وهو ظاهر مذهب أحمد كما في المغني (١٢/ ٧٦٤ - ٧٦٥).
(^٥) سورة التوبة، الآية (٥).
(^٦) سورة الأنفال، الآية (٣٩).
(^٧) تقدم تخريجه (٥/ ٢٢٩).
Jilid 5 · hlm. cetak 261
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.