كتاب: صفة الصلاة › [كتاب] جماع أبواب الكلام المباح في الصلاة من الدعاء والذكر ومساءلة الله ﷿، [و] ما هو في معنى ذلك. › ذكر اختلاف أهل العلم في الكلام في الصلاة ساهيا
على ذلك حديث أبي هريرة، وحديث أبي سعيد بن المعلى، فأما حديث أبي هريرة فقد ذكرته، وأما حديث أبي سعيد بن المعلى:
١٥٦٤ - فحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: نا مسدد، قال: نا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني النبي ﷺ، فلما جئته قلت: يا رسول الله، كنت أصلي، قال: "ألم يقل الله: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾ (^١).
قال أبو بكر: وليست كذلك الأئمة بعد رسول الله ﷺ؛ ليس لأحد أن يجيب إمامًا يدعوه بعد رسول الله ﷺ، بل على من أجاب إمامه وهو يعلم أنه في بقية من صلاته الإعادة.
* * *
اختلف أهل العلم في المصلي يتكلم في صلاته ساهيًا، أو (سلم) (^٢) قبل أن يكمل الصلاة وهو ساه، فقالت طائفة: يبني على صلاته ولا إعادة عليه. وممن صلى فسلم في ركعتين وبنى عليها وسجد سجدتي السهو: عبد الله بن الزبير، وقال ابن عباس: أصاب، وروي ذلك عن عبد الله بن مسعود، وفعل ذلك عروة بن الزبير.
١٥٦٥ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قال لي عطاء: صلى ابن الزبير ذات ليلة المغرب - قلت: وحضرت ذلك؟ قال:
_________
(^١) أخرجه البخاري (٤٤٧٤) بأتم مما هنا.
(^٢) كأنها في "د": يسلم. وكلاهما صحيح.
Jilid 3 · hlm. cetak 417
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.