كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة › ذكر ما يصالح عليه الإمام أهل الذمة قبل محاربتهم
٦٢٩٩ - أخبرنا حاتم بن منصور، أن الحميدي (^١) حدثهم قال: حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار ومعمر بن راشد، عن ابن شهاب أنه سمع مالك بن أوس بن الحدثان يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن أموال بني النضير كانت مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب، فكانت لرسول الله خالصًا، فكان رسول الله ﷺ ينفق على أهله منه نفقة سنة، وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله - وكان سفيان ربما قال في هذا الحديث: يحبس نفقة سنة (^٢).
٦٣٠٠ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (^٣)، عن معمر، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري، قال: أرسل إليّ عمر بن الخطاب، فقال: إنه قد حضر أهل أبيات من قومك، وإنا قد أمرنا لهم برضخ، فاقسم بينهم. فقلت: يا أمير المؤمنين! مُر بذلك غيري. قال: اقبضه أيها المرء.
قال: فبينا أنا كذلك، إذ جاءه مولاه يرفأ فقال: هذا عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، والزبير بن العوام
_________
(^١) وهو في "مسنده" (١/ ١٣ رقم ٢٢).
(^٢) رواه البخاري (٤٨٨٥)، ومسلم (١٧٥٧/ ٤٨) كلاهما من طريق سفيان، عن عمرو به مختصرًا، وطريق معمر رواه مسلم أيضًا ولم يذكر لفظه.
(^٣) هو في "مصنفه" (٩٧٧٢).
Jilid 6 · hlm. cetak 368
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.