١٤٠٧ - حَدِيثُ "الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ" مُتَّفَقٌ
_________
= لكم منها شيء ﴿فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم﴾ إلى قوله: ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ ثم أنزل الله: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء﴾ الأنفال: ٤١، ثم قسم ذلك لرسول الله ﷺ ولذي القربى واليتامى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وجعل أربعة أخماس للناس فيه سواء للفرس سهمان ولصاحبه سهم وللراجل سهم.
وأخرجه الطبري في تفسيره ١٣/٣٧٨.
وهذا إسناد ضعيف للانقطاع المعروف بين علي بن أبي طلحة وابن عباس.
الطريق الثاني:
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/٣٤٣، عنه بنحو الطريق الأول.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه نهشل بن سعيد وهو متروك قاله الحافظ في التقريب ٢/٣٠٧، متروك وكذبه إسحاق بن راهوية.
الطريق الثالث:
أخرجه أبو يعلى ٤/٣٣٧، وإسحاق بن راهوية كما في نصب الراية ٣/٤١٥، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ أعطى يوم بدر الفرس سهمين والرجل سهما.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/٣٤٤-٣٤٥، وقال: رواه أبو يعلى وفيه محمد بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ ويتقوى بالمتابعات.
وذكره أيضا الحافظ بن حجر في المطالب العالية ٢/١٦١، رقم ١٩٤١، وعزاه إلى أبي يعلى.
الطريق الرابع:
أخرجه إسحاق بن راهوية في مسنده كما في نصب الراية ٣/٤١٤، أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان ثنا الحجاج عن أبي صالح عن ابن عباس قال: أسهم رسول الله ﷺ للفارس ثلاثة أسهم وللراجل سهما.
قال الحافظ في الدراية ٢/١٢٣، فيه ضعف.
الطريق الخامس:
أخرجه الدارقطني ٤/١٠٣، كتاب الجهاد: رقم ١٣، من طريق كثير مولى بني مخزوم عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قسم لمائتي فرس بحنين سهمين سهمين.
حديث الزبير بن العوام:
أخرجه أحمد ١/١٦٦، من طريق المنذر بن الزبير عن أبيه أن النبي ﷺ أعطى الزبير سهما وأمه سهما وفرسه سهمين.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/٣٤٥، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
وأخرجه الدارقطني ٤/١٠٩-١١٠، كتاب الجهاد: رقم ٢٦، من طريق إسحاق بن إدريس نا إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال: أعطاني رسول الله ﷺ يوم بدر أربعة أسهم سهمين لفرسي وسهما لي وسهما لأمي من ذوي القربى. قال الدارقطني: خالفه هيثم بن خارجة. ثم أخرجه من طريقه نا إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن الزبير بن العوام أن رسول الله ﷺ أعطاه أربعة أسهم سهمين لفرسه وسهما له وسهما لأمه من ذي القربى. وضعف طرق الدارقطني الحافظ ابن حجر في الدراية ٢/١٢٣، فقال: وأخرجه –أي حديث الزبير- الدارقطني من طرق فيها مقال.==
Jilid 3 · hlm. cetak 230
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.