سنة عشرين وست مئة › أبو عمرو عثمان بن محمد بن أبي علي بن عمر بن محمد بن موسى، الكردي الحميدي الشافعي المنعوت بالعماد
تفقه على مذهب الإمام الشافعي –رضي الله عنه- بالموصل على غير واحد، ثم رحل إلى الإمام أبي سعد عبد الله بن أبي عصرون واشتغل عليه مدة بالمذهب. وقدم مصر، وتولى الحكم العزيز بثغر دمياط -حرسه الله تعالى-، ثم عاد إلى القاهرة وناب بها عن قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني بقليوب وأعمالها. ودرس بالجامع الأقمر وبالمدرسة السيفية بالقاهرة مدة، وسمع بها من شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي. ثم توجه إلى مكة –شرفها الله تعالى- ولم يزل مجاورا بها إلى أن توفي.
وما علمته حدث بشيء. وكان فاضلا وقورا ذا سمت حسن، وكان الثناء عليه جميلا.
Jilid 3 · hlm. cetak 97
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.