القسم التطبيقي › ٢٢
قوله: (استغفروا) تصحيف من شريك أو من دونه، والصحيح (استعفوا)، وهو المناسب لقوله: (فإنه كان يحب العفو).
كذا رواه أبو عوانة (^٢) عن زياد بن علاقة وحديثه في الصحيح، ولفظ البخاري وأحمد «استعفوا لأميركم فإنه كان يحب العفو» وهو المناسب.
قال الحافظ: «قوله: (استعفوا لأميركم) أي اطلبوا له العفو من الله، كذا في معظم الروايات بالعين المهملة، وفي رواية ابن عساكر (استغفروا) بغين معجمة وزيادة راء، وهي رواية الإسماعيلي في المستخرج» (^٣)، والله أعلم.
_________
(^١) الحاكم في «المستدرك» (١/ ٤٥٠)، والإسماعيلي في «مستخرجه» كما في «الفتح» (١/ ١٣٩).
(^٢) البخاري (٢٥٨)، وأحمد (١٩١٥٢).
(^٣) «فتح الباري» (١/ ١٣٩).
Jilid 1 · hlm. cetak 136
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.