الفصل الرابع: أشياء ذكراها وقصرا في شرحها وإيضاحها، فبينها، وأتم نقصانها › وفي باب الفاء › ١٤٩٢ - أيوب بن القرية
قال أبو الحسن (^١): وأمَّا قِرِّيَّة، فهو:
به يُضْرَب المَثَلُ في الفَصَاحة.
قلت: وذَكَر أهلُ النَّسَب أُنَّه: أَيُّوب بن يَزيد بن قَيس بن زُرَارَة بن سَلم ابن حَنْتَم بن مالك بن عمرو بن عَامِر بن زيد مَنَاة بن عَوف بن سَعد بن الخَزْرَج بن تَيْم اللهِ بن النَّمِر بن قَاسِط.
والقِرِّيَّة التي يُنْسَبُ إليها هي: أم حَنْتَم بن مَالك، وكان أيوب خرج مع ابن الأَشْعَث، فَقتله الحجاج بن يوسف (^٣).
_________
(^١) «المؤتلف والمختلف» (٤/ ١٨٥٥).
(^٢) ينظر: «الإكمال» لابن ماكولا (٧/ ٤٧).
(^٣) روى كلام الخطيب ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٠/ ١٤١) بسنده إليه.
Jilid 2 · hlm. cetak 326
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.