الفصل الثالث: ما أغفلاه مما أوردا له نظائر › حرف الحاء › وفي باب حريش، وجريس › ٨١ - والحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس
بيتك لطعام وشراب، قال: ما على هذا أبكي، أبكي على هذه الأمة، أخاف عليها الشِّرك والشَهْوة الخَفِيَّة، قال مكحول: فقلت: لا تجعل في هذه الأمة شِرْكًا، قال: فقال أنس: وأنا مِنْ الأخْرى أَخْوَف، قال رسول الله ﷺ: «مَنْ رَكِبَ فَرسَه ثم اسْتَعْرَضَ أُمتِي يَقْتُلُهم بِسَيْفِه خَرَج مِنْ الإسْلَام». وأما الأخرى فانْطِلاقُ الرَّجُل إلى جاره يخالفه في أهله (^١).
حدث عن أبي طَاهِر مُحمد بن عبد الرحمن المُخَلِّص. كتبنا عنه.
جَدُّ أُحَيْحَة بن الجُلَاح بن الحَرِيْش، ويُنْسَب إليه جَمَاعةٌ من الأنصار.
(٦٦) أخبرنا التَّنُوخِي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن المُخَلِّص، وأحمد بن عبد الله الدُوْرِي، قالا: حدثنا أحمد بن سُلَيْمَان الطُوسِي، حدثنا الزُبَيْر بن بَكَّار، قال: ليس في الأنصار كُلِّها الحَرِيْش إلا الحَرِيش بن جَحْجَبَا، وما بَقِي فَإنَّما هو الحَرِيْس بالسِّين غَير مُعْجَمَة.
وأما الثاني: بضم الجيم وفتح الراء وبالسين المبهمة فهو:
_________
(^١) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦٦/ ١٣٨) من طريق الخطيب، به.
(^٢) ينظر: «تاريخ مدينة السلام -بغداد-» (٨/ ٥٧٠)، و«الإكمال» لابن ماكولا (٢/ ٤٢٢).
(^٣) ينظر: «المؤتلف والمختلف» للدارقطني (٢/ ٦٠٩)، و«توضيح المشتبه» (٢/ ٢٧٠). وقد وَهَّمَ ابنُ ماكولا الخطيبَ كما في «تهذيب مستمر الأوهام» (ص ١٩٣) في ذكره للحريش هذا؛ إذ قد ذكره الدارقطني كما أشرنا.
Jilid 1 · hlm. cetak 139
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.