الفصل الثالث: ما أغفلاه مما أوردا له نظائر › حرف الراء › وفي باب الرأي، والراني، والزابي › ٥٥٦ - جعفر بن عبد الله بن الصباح الزابي
«خَصْلَتانِ مَنْ كَانَتَا فيه كَتَبهُ اللهُ شَاكِرًا صَابِرًا، ومَن لم تكُونا فيه لم يَكتبْه اللهُ شَاكِرًا ولا صَابرًا: مَنْ نَظَر في دِيْنِه إلى مَنْ هُو فَوْقَه فَاقْتَدَى به، ونَظَر في دُنْيَاه إلى مَنْ هُو دُونَه فَحَمِدَ اللهَ عَلى ما فَضَّله اللهُ به عَلَيه، كَتَبهُ اللهُ شَاكرًا صَابرًا، ومَن نَظَر في دِينه إلى من هُو دُونَه، وفي دُنياهُ إلى مَنْ هُو فَوْقَه، فَأَسِفَ على ما فَاتَه، لم يَكْتُبْه اللهُ شَاكرًا ولا صابرًا».
وأما الثالث: بالزاي وبِبَاء معجمة بواحدة بين الألف والياء فهو:
حدث عن مالك بن خَالد الأَسَدِي. روى عنه محمد بن عَمرو بن عَوْن الوَاسِطِي.
(٤٢٧) أخبرني أحمد بن علي بن الحسين التَوَّزِي، حدثنا عُبَيْد الله بن أحمد بن يعقوب المُقْرئ، حدثنا النُعْمَانُ بن أحمد الوَاسِطِي القَاضِي، حدثنا أبو عَوْن محمد بن عمرو بن عَوْن، حدثنا جعفر بن عبد الله بن الصَبَّاح الزَّابيُّ -مِنْ أَهْل الزَّاب-، قال: حدثني مَالِك بن خَالِد الأَسَدِيُّ -بَصْرِيٌّ-، عن عبد الله بن الحَسَن بن الحَسَن بن عَلِي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «مَنْ ازْدَادَ للهِ عِلْمًا، ثم ازْدَادَ للدنيا حُبًّا، ازْدَادَ اللهُ عَلَيْه غَضَبًا» (^٢).
_________
(^١) ينظر: «الإكمال» لابن ماكولا (٤/ ١٣٣).
(^٢) عزاه العراقي في «المغني عن حمل الأسفار» (ص ٧٢) إلى أبي الفتح الأزدي في كتاب «الضعفاء».
Jilid 1 · hlm. cetak 439
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.