حرف الباء › باب الباء والشين › البشكاني
بن ماكولا الحافظ ينشد من شعر أبي جعفر البشري هذا:
ليمض بك الصنع الجميل مصاحبًا … فإن دخيل الهم منصرف معي
ومن أعظم الأشياء أن قلوبنا … صحاح سخت بالبين لم تتقطع
ولو أن مجرى الدمع كان مشاكلًا … لمعزى الأسى لا رفض من كل مدمع
وأما البشرية فهم جماعة من المعتزلة وهم ينتمون إلى بشر بن المعتمر الذي أفرط في القول بالتولد وزعم أن الإنسان يصح أن يكون قادرًا على أن يفعل غيره لونًا وطعمًا ورائحة وإدراكًا وسمعًا ورؤية بالتولد إذا فعل أسبابها: وقد تحامق في سبب التعديل والتجوير وزعم أن الله قادر على تعذيب الطفل ظالمًا في تعذيبه إياه، ولو فعل ذلك لكان الطفل بالغًا عاقلًا عاصيًا مستحقًا للعقاب؛ وهذا في التحقيق كأنه يقول إن الله يقدر أن يظلم ولو ظلم لكان عادلًا فيكون أول كلامه منقوضًا بآخره.
Jilid 2 · hlm. cetak 231
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.