القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة › ذكر نبذة من أخبار مدينة سيدنا الخليل ﵇ › إقطاع تميم الداري
الذي أقطعه له النبي ﷺ، وهو (^٢) الأرض التي بها بلد سيدنا الخليل عليه السلام، وما حولها من الأرض وكتب له ذلك في قطعة أدم (^٣) (^٤) من خف (^٥) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، بخطه (^٦).
وقد حكى المؤرخون لفظ الإقطاع (^٧) على وجوه مختلفة، وقد رأيت عند التكلم على الإقطاع المشار إليه القطعة الأدم التي يقال أنها من خف أمير المؤمنين علي (^٨) رضي الله عنه، وقد صارت رثة وفيها بعض أثر كتابة (^٩)، ورأيت معها ورقة مكتوبة في الصندوق الذي فيه القطعة الأدم (^١٠)، منسوب خط هذه الورقة إلى أمير المؤمنين المستنجد بالله العباسي (^١١) تغمده الله برحمته، كتب فيها نسخة الإقطاع (^١٢) وصورة ما كتبه المستنجد بخطه:
«الحمد لله هذه (^١٣) نسخة كتاب رسول الله، ﷺ، الذي كتبه لتميم الداري وإخوته في سنة ٩ من الهجرة الشريفة (^١٤) المحمدية، بعد منصرفه من غزوة تبوك، في قطعة أدم من خف أمير المؤمنين علي وبخطه، نسخته كهيئته، رضي الله تعالى
_________
(^١) أبو رقية تميم بن أوس بن خارجة بن سرور بن جذيمة اللخمي، قدم إلى الرسول سنة ٩ هـ/ ٦٣٠ م، وأسلم، توفي سنة ٤٠ هـ/ ٦٦٠ م، طلب من الرسول إقطاع فأقطعه منطقة الخليل، ينظر: ابن سعد ١/ ٢٦٧؛ البلاذري ١٧٦؛ الطبري ٣/ ٦٠٧؛ ابن حزم ٣٨٤، ٤٢٢؛ السيوطي، إتحاف ٢/ ٢٢٩؛ دلافيدا، تميم ٥/ ٤٨١.
(^٢) وهو أ: وهي ب ج د.
(^٣) الأدم هو الجلد، ينظر: ابن منظور ١٢/ ١٠.
(^٤) أدم أ د: أديم ب ج هـ.
(^٥) الخف ما يلبس من الجلد في قدم الإنسان، ينظر: ابن منظور ١٢/ ١٠.
(^٦) بخطه ب: - أ ج د هـ.
(^٧) الإقطاع ب ج د: الاقطا أ: الانطا هـ عند ب ج د هـ: - أ.
(^٨) علي أ ب ج: علي بن أبي طالب د هـ.
(^٩) كتابة أ د هـ: الكتابة ب ج مكتوبة ب د هـ: مكتتبة أ ج.
(^١٠) الأدم أ ج هـ: الأديم ب د خط هذه الورقة أ ب د: خطها ج: هـ العباسي .. بخطه أ ب ج هـ: - د.
(^١١) المستنجد بالله: أبو المظفر يوسف بن المقلفي محمد بن المستظهر، توفي سنة ٥٦٦ هـ/ ١١٧ م. وكانت مدة خلافته ١١ سنة، ينظر: ابن الطقطقي ٢٧٩؛ الكتبي ٤/ ٣٥٨؛ ابن كثير، البداية ١٢/ ٢٨١؛ ابن دقماق ١/ ٢١٠، ٣٥٤؛ ابن تغري بردي، النجوم ٥/ ٣٦٦.
(^١٢) الإقطاع ب د: الاقطا أ ج: الانطا هـ.
(^١٣) هذه ب هـ: - أ ج د لتميم الداري أ ب ج هـ: لسيدنا ومولانا تميم الداري د.
(^١٤) الشريفة المحمدية د: - أ ب ج هـ أدم ى ج: أديم ب د هـ.
Jilid 2 · hlm. cetak 145
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.