كتاب فضل الصلاة › باب: فضل ما بين القبر والمنبر
الرسولُ -عليه السلام- وأصحابهُ، فإن دلّ ذلك (١) على التفضيل، دلّ هذا على التفضيل (٢).
لا يقال: الهجرةُ ذهبَ أهلها؛ لأنا نقول: ذهاب أهلها لا يغير دلالتها على الفضل، وهو من جنس الخبر الذي لا يقبل النسخ.
* * *
٧١٤ - (١١٩٥) - حَدَّثَنا عبد الله بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنا مالِك، عَنْ عبد الله بْنِ أَبي بَكْرٍ، عَنْ عَبّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عبد الله بْنِ زيدٍ الْمازِنيِّ -رضي الله عنه-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: "ما بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ".
(ما بين بيتي ومنبري روضةٌ من رياض الجنة): أورده تعريضًا بفضل المدينة؛ لأنَّ الشك ينحسم في تفضيل (٣) الجنة على الدنيا وعلى (٤) أرضها، ولم يثبت الخبرُ عن بقعة أنها من الجنة بخصوصها إلا هذه البقعة المباركة من المدينة.
وقد نقل القاضي عياض الإجماعَ على موضع قبره -عليه السلام- أنَّه
_________
(١) في "ع": "ذلك دلّ".
(٢) "دل هذا على التفضيل" ليست في "ع" و"ج".
(٣) في "ج": "في فضل".
(٤) في "ن" و"ع": "في".
Jilid 3 · hlm. cetak 166
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.