كتاب الجهاد والسير › باب: فضل الطليعة
النَّاسِ، فَقَالَ: هَكَذَا عَنْ وُجُوهِنَا حَتَى نُضَارِبَ الْقَوْمَ، مَا هَكَذَا كُنَّا نفعَلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ.
(بئسما عَوَّدْتم أقرانَكم): ولأبي زيد: "عَوَّدْتم أقرابَكم" من تركهم اتباعكم، وقتلكم، حتى اتخذتم الفرار عادة للنجاةِ وطلبِ الراحة من مجالدة الأقران (١).
* * *
١٥٧٧ - (٢٨٤٦) - حدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "مَنْ يَأْتِيني بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ يَوْمَ الأَحْزَابِ"، قَالَ الزُّبَيْرُ: أَناَ، ثُمَّ قَالَ: "مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ ". قَالَ الزُّبَيْرُ: أَناَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ".
(إن لكل نبي حَواريًا): أي: ناصرًا.
قال الزجَّاج: ينصرف؛ لأنه غير منسوب (٢) إلى (٣) حواري، وليس كبَخَاتي (٤)، وكَرَاسي؛ لأن واحده بُخْتيٌّ، وكُرْسِيٌّ، والله أعلم (٥).
_________
(١) انظر: "التوضيح" (١٧/ ٤٨٧).
(٢) "منسوب" ليست في "ج".
(٣) في "ج": "أي".
(٤) في "ج": "كتجاف".
(٥) انظر: "التنقيح" (٢/ ٦٣٦).
Jilid 6 · hlm. cetak 256
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.