الجزء الثاني › سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة
قاسم عن إمرة مكة، وقال لأمير الحاج وللحجاج: إنى لا أتجاسر أن أقيم بمكة بعد خروج الحاج. فسلمت لداود بن عيسى، وأسقط جميع المكوس بمكة، ودخل الحاج بعد أن أخذ على/داود العهود والمواثيق ألاّ يغيّر شيئا مما شرط عليه من إسقاط المكوس وغير ذلك من الأرفاق.
ويقال: إن الخليفة أمر مولاه أمير الحاج طاشتكين بعزل مكثر بسبب بنائه القلعة على جبل أبى قبيس، وإقامة أخيه داود مقامه (^١).
وفيها مات الشيخ الزاهد عمر بن الحسين النّسوىّ فى مستهل المحرم (^٢).
وأبو الحسن على بن عبد [الله] (^٣) بن حمود الفاسى المكناسى فى ليلة الاثنين فى العشر الأوسط من جمادى الآخرة.
***
فيها أبطل السلطان صلاح الدين بن أيّوب المكس المأخوذ من الحجاج فى البحر إلى مكة على طريق عيذاب، وكان سبعة دنانير
_________
(^١) الكامل لابن الأثير ١٧٦:١١، والمنتظم ٢٦٠:١٠، ٢٦١، والعقد الثمين ٣٥٤:٤ - ٣٥٦، ٢٧٤:٧ - ٢٧٧، وشفاء الغرام ٢٣٠:٢، ٢٣١.
(^٢) فى الأصول «الحسن» والمثبت عن العقد الثمين ٢٩١:٦ برقم ٣٠٦٠.
(^٣) سقط فى الأصول، والمثبت عن العقد الثمين ١٨١:٦ برقم ٢٠٦٦.
Jilid 2 · hlm. cetak 538
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.