الجزء الثالث › سنة عشرين وستمائة
وفيها - فى جمادى الآخرة - عمّر نور الدين عمر بن على بن رسول المنقع (^١) المعروف ببازان بأمر السلطان صلاح الدين يوسف ابن أبى بكر بن أيوب.
وفيها مات بالمسعى جماعة من الزحام؛ لكثرة الخلق الذين حجوا فى هذه السنة من العراق/والشام (^٢).
***
فيها - فى العشر الأوسط من شوال - أوقف أبو العباس أحمد ابن إبراهيم بن عبد الملك بن (^٣) مطرف القنجيرى (^٣) لجميع الرباط الشارع على المروة (^٤) على جميع الفقراء من أهل الخير والفضل والدين - العرب والعجم - المتأهلين وغير المتأهلين، على ما يليق بكل واحد منهم فى المنازل فى هذا الرباط، وأوقف عليه الحمّام الذى بأجياد.
وفيها - فى منتصف القعدة - جاء سيل قارب دخول الكعبة ولم يدخلها (^٥).
_________
(^١) المنقع: كذا بالأصول، وهو الموضع الذى يستنقع فيه الماء أى يجتمع، والمعروف أن عين بازان والتى تعرف بعين زبيدة كانت من أهم مصادر الماء لمكة المكرمة.
(^٢) شفاء الغرام ٢٣٥:٢.
(^٣) فى ت «ابن مطرق الفخرى» وفى م «ابن مطرق الفنجرى»، وفى شفاء الغرام ٣٣٣:١ «ابن مطرق الفنجيرى» والمثبت من العقد الثمين ٥:٣ فقد حرر المحقق نسبه فى تعليقاته على ترجمته.
(^٤) ويقال له رباط التميمى، شفاء الغرام ٣٣٣:١.
(^٥) العقد الثمين ٢٠٧:١، وشفاء الغرام ٢٦٥:٢، ٢٦٦.
Jilid 3 · hlm. cetak 37
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.