الجزء الثالث › سنة ست وثلاثين وسبعمائة
فيها قدمت الرجبية من مصر إلى مكة المشرفة، وفيها خلق كثير منهم الشيخ شهاب الدين الهكارى وجاور، وأخبرت الرجبية أن الشريف عطيفة بمصر ملزوما هو وولده مبارك، ثم قدما مكة صحبة الحاج - والشريف عطيفة متوليا لنصف البلاد - ومعه خمسون مملوكا شراء ومستخدمين، وأخذ نصف البلاد بلا قتال، وتوافق هو وأخوه (^١).
وكانت الوقفة فى هذه السنة يوم الجمعة (^٢).
وفيها مات الجمال محمد بن الصفى أحمد بن محمد بن إبراهيم الطبرى، فى ليلة الجمعة حادى عشرى صفر (^٣).
***
فيها لم يحج العراقيون؛ لموت سلطانهم أبى سعيد بن خربندا، واختلاف الكلمة بعده، ودام انقطاعهم سنين كثيرة (^٤).
_________
(^١) شفاء الغرام ٢٠٤:٢، والعقد الثمين ١٠٠:٦، والسلوك للمقريزى ٣٨٤:٢/ ٢، ودرر الفرائد ٣٠٥.
(^٢) درر الفرائد ٣٠٥.
(^٣) العقد الثمين ٣٧٨:١ برقم ٤٩.
(^٤) شفاء الغرام ٢٤٦:٢، ودرر الفرائد ٣٠٥.
Jilid 3 · hlm. cetak 205
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.