الجزء الثاني › سنة إحدى ومائة
وفيها حج بالناس أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى (^١).
***
فيها قدم كتاب من عمر بن عبد العزيز لعامله على مكة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد ينهى عن كراء بيوت مكة، ويأمره بتسوية منى. قال: فجعل الناس يدسون إليهم الكراء سرّا ويسكنون (^٢).
وفيها حجّ بالناس أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (^٣).
***
فيها بعث الخليفة الوليد بن يزيد (^٥) بالسرير الزينبى، وبهلالين وكتب عليهما اسمه وأمر بتعليقهما فى الكعبة.
_________
(^١) المحبر ٢٦، وتاريخ الطبرى ١٣١:٨، ومروج الذهب ٣٩٩:٤، والكامل لابن الأثير ١٨:٥، ودرر الفرائد ٢٠٤.
(^٢) العقد الثمين ٤٥١:٥، وشفاء الغرام ٣٠:١، ودرر الفرائد ٢٠٤.
(^٣) المحبر ٢٧، وتاريخ الطبرى ١٣٦:٨، ومروج الذهب ٣٩٩:٤، والكامل لابن الأثير ٢٠:٥، ودرر الفرائد ٢٠٤.
(^٤) وفى هذه السنة توفى الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز بعد أن شكا عشرين يوما فى يوم الأربعاء لخمس ليال بقين من رجب، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام.
(^٥) كذا فى الأصول، وأخبار مكة للأزرقى ٢٢٤:١. والمعروف أن الخليفة -
Jilid 2 · hlm. cetak 134
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.