الجزء الثاني › سنة ستين ومائتين
فيها أرسل ملك من ملوك السند - لمّا أسلم - أهدى للكعبة الشريفة طوقا من ذهب، فيه مائة مثقال، مكلّلا بالزمرد/والياقوت والماس، وياقوتة خضراء وزنها أربعة وعشرون مثقالا، فدفعها (^١) إلى الحجبة فكتبوا فى أمره إلى أمير المؤمنين المعتمد على الله، وأخذوا الدرة فأخرجوها وجعلوها فى سلسلة من ذهب، وجعلوها فى وسط الطوق مقابلة الياقوت والزمرد (^٢). فجاء الكتاب من أمير المؤمنين بتعليقها، فعلقت مع معاليق الكعبة.
وفيها حج بالناس الفضل بن العباس بن الحسين العباسى؛ كذا ذكر العتيقى (^٣). وقال ابن جرير والمسعودى: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن على العباسى المعروف ببريه (^٤).
***
فيها اشتد الغلاء فى عامة بلاد الحجاز، بل بلاد الإسلام،
_________
(^١) فى الأصول «فدفع» والمثبت عن شفاء الغرام ١١٧:١.
(^٢) فى الأصول «الزبرجد» والمثبت عن المرجع السابق.
(^٣) وكذا فى درر الفرائد ٢٣١. وفى البداية والنهاية ٣١:١١ «الفضل بن إسحاق».
(^٤) تاريخ الطبرى ٢٣٢:١١، ومروج الذهب ٤٠٦:٤، وكذا المنتظم ٥: ١٩، والكامل لابن الأثير ٩٥:٧.
Jilid 2 · hlm. cetak 336
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.