شواهد "نعم وبئس" وما جرى مجراهما › الشاهد الحادي والثمانون بعد السبعمائة
٢ - عَلَى وَجْهِ مَيٍّ مَسْحَةٌ مِنْ ملَاحَةٍ … وَتَحْتَ الثِّيَابِ الخِزْيُ لَوْ كانَ بَادِيَا
٢ - أَلَمْ تَرَ أَنَّ الماءَ يخْلفُ طَعْمُهُ … وإنْ كانَ لَوْنُ الماءِ فيِ العَيِنْ صَافِيَا
٣ - إِذَا مَا أَتَاهُ وارِدٌ مِنْ ضَرُورَةٍ … تَوَلَّى بِأَضْعَافِ الَّذِي جَاءَ ظَامِيَا
٤ - كَذَلِكَ مَيٌّ فيِ الثِّيَابِ إِذَا بَدَتْ … وأَثْوَابُهَا يُخْفِينَ مِنْهَا المَخَازِيَا
٥ - فَلَوْ أَنَّ غَيْلَانَ الشَّقِيَّ بَدَتْ لَهُ … مُجَرَّدَةً يَوْمًا لما قَال ذَا لِيَا
٦ - كقولٍ مَضَى فِيهَا ولَكنْ لَرَدَّهُ … إِلَى غَيْرِ مَيٍّ أَوْ لأَصْبَحَ سَالِيَا
وهي من الطويل، قوله: "مي": ترخيم مية، وأرادت بغيلان ذي الرمة، فإن اسمه غيلان.
الإعراب:
قولها: "ألا": للتنبيه و"حبذا": فعل المدح، وهو جملة من الفعل والفاعل، وقولها: "أهل الملا": كلام إضافي مخصوص بالمدح مرفوع بالابتداء، والجملة مقدمًا خبره.
قولها: "غير": نصب على الاستثناء، والهاء في "أنه" ضمير الشأن، وهو اسم أن، والجملة بعدها خبرها، وكلمة "إذا" للشرط، و"ذكرت مي": جملة من الفعل والمفعول النائب عن الفاعل وقعت فعل الشرط، قولها: "فلا حبذا هيا": جواب الشرط وهي كناية عن مية، والألف فيه للإشباع لإقامة القافية.
الاستشهاد فيه:
في قولها: "فلا حبذا هيا" حيث صار حبذا هاهنا للذم بدخول حرف "لا" عليها.
الشاهد الحادي والثمانون بعد السبعمائة (^١)، (^٢)
.............................. … فَنِعْمَ المَرْءُ مِنْ رَجُلٍ تِهَامِي
أقول: قائله هو أبو بكر بن الأسود المعروف بابن شعوب الليثي، وشعوب أم الأسود، وصدره (^٣):
_________
= وكذلك في ديوان ذي الرمة شرح أحمد حسن (٢٩٢).
(^١) توضيح المقاصد (٣/ ٩٥)، وأوضح المسالك (٣/ ٢٧٨).
(^٢) البيت من بحر الوافر من قصيدة لابن شعوب الليثي يرثي فيها هشام بن المغيرة المخزومي، وانظر بيت الشاهد في المقرب (١/ ٦٩)، وهمع الهوامع للسيوطي (٢/ ٨٦)، والأشموني (٣/ ٣٥)، والدرر (٥/ ٢١١)، وشرح التصريح (١/ ٣٩٩، ٢/ ٩٦)، وابن يعيش (٧/ ١٣٣)، والخزانة (٩/ ٣٩٥).
(^٣) ينظر ابن يعيش (٧/ ١٣٣).
Jilid 4 · hlm. cetak 1513
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.