٣٦ - كتاب الإقرار › ١ - باب ما يحصل به الإقرار، وما يغيره › ٣ - فصل
ومن قال: "غصَبتُ هذا العبدَ من زيدٍ، لا بل من عَمرٍو"، أو: "غَصَبتُه منه، وغصبَه هو من عَمرٍو"، أو: "هذا لزيدٍ، لا بل لعَمرٍو" (١)، أو: "مِلكُه لعَمرٍو، وغصبْتُه من زيدٍ"، فهو لزيدٍ، ويغَرَمُ قيمتَه لعَمرٍو (٢).
و: "غصَبتُه من زيدٍ، ومِلكُه لعَمرٍو"، فهو لزيدٍ. . . . . .
ــ
فصلٌ (٣)
* قوله: (ومن. . . إلخ) انظر: الرابط؛ فإن الضميرَ المنفصلَ الآتي في قوله: (فهو) ليس عائدًا (٤) على "مَنْ"، ولعله الضمير في "يغرم"؛ بناءً على الاجتزاء بالضمير في أحد الجملتين المتعاطفتين، ولو بغير الفاء؛ كما هو رأيٌ لبعضهم، فتدبَّر.
* قوله: (ويغرم قيمتَه لعمرٍو)؛ أي: [إن] (٥) صدقه عمرٌو.
_________
(١) فهو لزيد، ويغرم قيمته لعمرو. المحرر (٢/ ٤٤٦)، والفروع (٦/ ٥٤٢)، والمبدع (١٠/ ٣٤٧)، والتنقيح المشبع ص (٤٤٠)، وكشاف القناع (٩/ ٣٣٦٢).
(٢) وقيل: العبد لزيد، ولا يغرم لعمرٍو شيئًا. وقيل: العبد لعمرو، ويغرم قيمته لزيد.
وقيل: لا إقرار مع استدراكٍ متصل. راجع: المحرر (٢/ ٤٤٨)، والفروع (٦/ ٥٤٢)، والإنصاف (١٢/ ١٩٧)، وكشاف القناع (٩/ ٣٣٦٢).
(٣) في الإقرار المتعدد، والإقرار لأكثر من مدعٍ.
(٤) في "ج" و"د": "عائد".
(٥) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".
Jilid 7 · hlm. cetak 351
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.