[مقدمة التحقيق] › المقدمة الثانية › الفصل السادس التعريف بـ (حاشية منتهى الإرادات) › المطلب الأول: اسم الحاشية ونسبتها إلى الخلوتي
القسم الثاني
الحاشية: الجانب أو الطرف، يقال حاشيتا الثوب؛ أي: طرفاه، والحاشية عبارة عن أطراف الكتاب ثم صارت عبارة عما يكتب فيها، وما يجرد منها فيدوَّن تدوينًا مستقلًا، ويقال له: التعليقة، والإمام الخَلوتي -رحمه الله- لم يُسَمِّ حاشيته هذه على المنتهى باسم معين؛ لأنه كتبها كتحريرات على نسخته منه، ولم يؤلفها ككتاب مستقل، وإنما جردها تلاميذه بعد وفاته -رحمه الله- من هامش نسخته من المنتهى (١).
وقد جاء كلام مجرِّدها في أولها نصًّا حيث قال: (أما بعد: فهذه حواشي لشيخنا الشيخ الإمام العالم العلَّامة والحبر الفهامة، ذي الدين المتين، والورع واليقين، محمد بن أحمد بن علي البهوتي الحنبلي الشهير بالخَلوتي -أسكنه اللَّه بحبوية جنته، وتغمده برضوانه ورحمته- على كتاب منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات، للإمام العلَّامة شيخ الإِسلام محمد تقي الدين ابن قاضي القضاة
_________
(*) هذا الفصل من كتابة الدكتور محمد بن عبد اللَّه بن صالح اللحيدان (الناشر).
(١) خلاصة الأثر (٣/ ٣٩٠)، والسحب الوابلة (٢/ ٨٦٩)، والمدخل لابن بدران ص (٤٤١)، والأعلام (٦/ ١٢).
Jilid مقدمة · hlm. cetak 95
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.