كتاب الحاء › باب الحاء مع الفاء › (حفا)
التي لا يحلبها أيامًا حتى يجتمع لبنها في ضرعها، فإذا احتلبها المشتري حسبها غزيرة فزاد في ثمنها، فإذا حلبها بعد ذلك، وجدها ناقصة اللبن عما يراد حلبها أيام تحفيلها له.
وفي حديث عائشة: (وذكرت عمر فقالت: لله أم حفلت له) أي جمعت اللبن في ثديها.
وفي الحديث: (إنما نحن حفنة من حفنات الله) قال القتيبي: الحفنة والحثية شيء واحد، يقال: حفن للقوم المال حثًا لهم إذا أعطى كل واحد منهم حفنة أو حثوة، وأراد أبو بكر إنا على كثرتنا يوم القيامة قليل عند الله كالحفنة.
(حفا)
قوله: ﴿يسألونك كأنك/حفي عنها﴾ أخبرنا ابن عمار عن أبي عمر [١٦٣/ ب]
Jilid 2 · hlm. cetak 467
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.