كتاب الراء › باب الراء مع الهمزة › (رآه)
في الحديث: (أنه - ﷺ - كان يصيب من الرأس وهو صائم) هذه كناية عن القبلة.
قوله: عز وجل: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة ولا رحمة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ الرأفة أرق من الرحمة، وقرئ: (رآفة) يقال: رأفة ورآفة مثل كأبة وكآبة، وقد رأفت به ورؤفت.
) والرؤوف) من صفات الله عز وجل: العطوف الرحيم.
في حديث لقمان بن عاد: (ولا تملأ رئتي جنبي) الرئة: السحر، يقول: لست بجبان ينتفخ سحري فيملأ جنبي قوله عز وجل: ﴿قل أرأيتكم﴾ معناه:
Jilid 3 · hlm. cetak 693
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.