سورة الذاريات
[٧] ﴿وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ.﴾
(سي) قال عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - هي السماء السابعة (^١)، واسمها عريباء على ما يأتي من الخلاف، وقيل (^٢) المراد جميع السموات، و﴿(الْحُبُكِ)﴾ (^٣): الطريق (^٤) مثل حبك الماء إذا ضربته الرياح وكذلك هي خلقتها، وقيل (^٥) حبكها نجومها، وقرئ (حبك) بضم الحاء والباء وفتحهما وكسرهما (^٦).
وقرئ بضم الحاء وكسرها مع تسكين الباء، وكذلك مع فتح الباء (^٧) فهذه سبع قراءات.
_________
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩١، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٩ عن عبد الله بن عمرو.
(^٢) قال أبو حيان في تفسيره: ٨/ ١٣٤: «والظاهر في السماء أنه جنس أريد به جميع السماوات».
(^٣) ذكر القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣١، ٣٢ في تفسير معنى الحبك سبعة أقوال.
(^٤) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٩ عن الضحاك، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣١ عن الضحاك.
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٠ عن الحسن، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٩ عن الحسن.
(^٦) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٢ ونسبه إلى الحسن. وانظر: القراءات الشاذة: ٨٤.
(^٧) ذكر ذلك القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٢.
Jilid 2 · hlm. cetak 541
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.