المجلد الأول › جماع أبواب أسمائه ﷺ وكناه › الباب الثالث في ذكر ما وقفت عليه من أسمائه الشريفة ﷺ وشرحها وما يتعلق بها من الفوائد › حرف الميم › "المعصوم":
الصيّن. وتقدم.
بمعجمتين بوزن منبر: السيد الشريف العظيم المنيف.
«عا» بضاد معجمة نسبة إلى مضر أحد أجداده، وتقدم الكلام عليه في أبواب نسبه ﷺ.
العرب لا تقول إلا ربيعة ومضر ولا تنطق بالعكس أصلًا مع أن مضر أشرف من ربيعة طلبًا للخفّة إذ لو قدّمت مضر لتوالت حركاتٌ كثيرة فأخّر ليوقف عليه بالسكون.
«عا» بالمعجمة مهموز: اسم فاعل من أضاء إذا أنار، وسمّي ﷺ بذلك كما سمي بالضياء، وقد مرّ الفرق بينه وبين النور مع مزيد كلام.
قال كعب يمدحه ﷺ:
نورٌ يضيء له فضلٌ على الشّهب
المتّبع الذي يذعن وينقاد له، اسم مفعول من الطاعة. قال تعالى: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأحد القولين في قوله تعالى: مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ أنه سيدنا محمد ﷺ.
ونقله «د» عن كعب «ط»: ويحتمل ضبطه بكسر الهاء اسم فاعل لأنه ﷺ طهر من دنس الشّرك. وبفتحها اسم مفعول لأنه ﷺ طهر ذاتًا ومعنى ظاهرًا وباطنًا.
ورد في حديث ابن ماجة السابق في الأوّاه أي المنقاد لربه، اسم فاعل من الطّوع وهو الانقياد ومثله الطاعة. يقال طاع يطوع وأطاع يطيع فهو طائع ومطيع وأطعته فهو مطاع.
«خا» المنصور على من عاداه.
«عا» بالبر والخير والإحسان أي معروف لله تعالى أي برّه وإحسانه لعباده أو صاحب المعروف.
الموقّر. ذكرهما «د» قال تعالى: وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وقال تبارك وتعالى:
فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ فأوجب الله تعالى تعزيره وتوقيره وإكرامه، ومعنى يعزّروه يجلّوه، وقيل: يبالغوا في تعظيمه، وقيل يعينوه، وقرئ بزاءين من العزّ، ومعنى يوقّروه: يعظموه.
ومن ذلك ما أوجبه الله تعالى من خفض الصوت عنده بقوله: لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ الآية. ولهذا مزيد بيان في باب وجوب تعظيمه وتوقيره ﷺ.
قال تعالى: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ولهذا مزيد بيان في باب عصمته ﷺ.
Jilid 1 · hlm. cetak 516
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.