٢٠ - كتاب القضاء وغيره › ٦ - الترغيب في كلمات يقولهن من خاف ظالما
٢٢٣٧ - (١) [صحيح موقوف] ورواه [يعني حديث عبد الله بن مسعودٍ المرفوع الذي في "الضعيف"] الأصبهاني وغيره موقوفًا على عبد الله؛ لم يرفعوه.
[قلت: ولفظه:
"إذا خاف أحدُكم السلطانَ الجائرَ فليقلْ:
(اللهم ربَّ السماوات السبع، وربَّ العرش العظيم، كن لي جارًا من فلان ابن فلان وأتباعه من خلقك؛ من الجن والإنس؛ أن يفرط عليَّ أحد منهم، أو أن يطغى، عزَّ جارُك، وجلَّ ثناؤك، لا إله إلا أنت) "] (^١).
٢٢٣٨ - (٢) [صحيح موقوف] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال:
إذا أَتَيْتَ سلطانًا مَهيبًا تخافُ أنْ يَسْطُوَ بِكَ فقلْ:
(الله أكبَرُ، الله أعزُّ مِنْ خَلْقِه جميعًا، الله أعزُّ مِن ما أخافُ وأَحْذَرُ، أعوذُ بالله الذي لا إله إلا هُوَ، المُمْسِكُ السموات أنْ يقَعْنَ على الأرضِ إلا بإذْنِهِ؛ مِنْ شرِّ عبْدِك فلانٍ وجنودهِ وأتْباعِهِ وأشْياعِهِ مِنَ الجنِّ والإنْسِ، الّلهُمَّ كنْ لي جَارًا مِنْ شرِّهِمْ، جلَّ ثناؤكَ، وعزَّ جارُكَ وتبارَكَ اسْمُكَ، ولا إله غيرُك -ثلاث مرات-).
رواه ابن أبي شيبة موقوفًا. وهذا لفظه، وهو أتم.
_________
(^١) قلت: وهو موقوف يحتمل أن يكون في حكم المرفوع، وإسناده صحيح، بخلاف المرفوع فضعيف، ولذلك فرقت بينهما، وأما المعلقون الثلاثة فصدَّروا تخريجهم بقولهم: "حسن" دونما أي تفريق وتبيين بين المرفوع والموقوف كما هي عادتهم.
Jilid 2 · hlm. cetak 538
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.