٢١ - كتاب الحدود وغيرها › ٤ - الترهيب من مواقعة الحدود وانتهاك المحارم
٢٣٤٤ - (١) [حسن لغيره] عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: سمِعت رسول الله - ﷺ - يقول:
"أنا آخذٌ بحُجَزِكم أقول: إياكم وجهنَّم، إياكم والحدودَ! إياكم وجهنمَ، إياكم والحدودَ! إياكم وجهنمَ، إياكم والحدودَ -ثلاث مرات-، فإذا أنا متُّ تركتكم، وأنا فرطُكم على الحوض، فمن وردَ أفلحَ" الحديث.
رواه البزار من رواية ليث بن أبي سُليم.
٢٣٤٥ - (٢) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال:
"إنَّ الله يَغارُ، وغيرةُ الله أنْ يَأتِيَ المؤمنُ ما حَرَّمَ الله عليهِ".
رواه البخاري ومسلم.
٢٣٤٦ - (٣) [صحيح] وعن ثوبان رضي الله عنه عن النبيِّ - ﷺ -؛ أنَّه قال:
"لأَعْلَمنَّ أقوامًا مِنْ أمَّتي يأتونَ يومَ القِيامَةِ بأعْمالٍ أمثالِ جبال تِهامَةَ بَيْضاءَ، فيجعَلُها الله هَباءً مَنْثورًا".
قال ثَوْبانُ: يا رسولَ الله! صِفْهُم لنا، جَلِّهم (^١) لنا؛ لا نكونُ منهم ونحن لا نَعْلَمُ. قال:
"أمَا إنَّهم إخْوانكم، ومِنْ جِلْدَتِكم (^٢)، ويأخذون مِن الليْلِ كما تأخذونَ، ولكنَّهم قومٌ إذا خَلَوْا بِمحارِم الله انْتَهكُوها".
رواه ابن ماجه ورواته ثقات.
_________
(^١) الأصل والمخطوطة بالحاء؛ خلافًا لما في (ابن ماجه). وقال السندي: بالجيم من (التجلية): أي: اكشف حالهم لنا، والأول بمعناه.
(^٢) بالجيم أيضًا: أي من جنسكم.
Jilid 2 · hlm. cetak 591
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.