٢٣ - كتاب الأدب وغيره › ٣٦ - الترهيب من أن ينام المرء على سطح لا تحجير له، أو يركب البحر عند ارتجاجه
٣٠٧٦ - (١) [صحيح لغيره] عن عبد الرحمن بن عليّ -يعني ابن شيبان- عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - ﷺ -:
"مَنْ باتَ على ظهْرِ بيْتٍ ليسَ له حِجارٌ، (^١) فقدْ بَرِئَتْ منهُ الذِّمَّةُ".
رواه أبو داود.
(قال الحافظ): "هكذا وقع في روايتنا "حجار" بالراء بعد الألف. وفي بعض النسخ "حجاب" بالباء الموحدة، وهو بمعناه".
٣٠٧٧ - (٢) [صحيح] وروي عن جابرٍ رضي الله عنه قال:
"نهى رسولُ الله - ﷺ - أنْ ينامَ الرجلُ على سطْحٍ ليس بمَحْجُورٍ علَيْهِ".
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب".
٣٠٧٨ - (٣) [حسن] وروي عن أبي عمران الجَوْني قال:
كنَّا بفارِس وعلينا أميرٌ يُقالُ له: (زُهَيْرُ بْنُ عَبْدِ الله)، فأبْصَر إنْسانًا فوْقَ بَيْتٍ أوْ إجّارٍ ليسَ حوله شَيْءٌ، فقال لي: سمعتَ في هذا شيْئًا؟ قلتُ: لا.
قال: حدَّثَني رجلٌ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قال:
"مَنْ باتَ فوْقَ إِجَّارٍ أو فوْقَ بيْتٍ ليسَ حوْلَهُ شيءٌ يرُدُّ رِجلَهُ؛ فقد بَرِئَتْ منهُ الذِّمَّةُ، ومَنْ رَكِبَ البَحْرَ بَعْدَ ما يَرتَجُّ؛ فقد بَرِئَتْ منه الذِمَّةُ".
رواه أحمد مرفوعًا هكذا وموقوفًا، ورواتهما ثقات، والبيهقي مرفوعًا.
_________
(^١) أي: فوقع فمات كما يأتي في الحديث الآتي آخر الباب.
Jilid 3 · hlm. cetak 186
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.