٢٤ - كتاب التوبة والزهد › ٤ - الترغيب في المداومة على العمل وإن قل
٣١٧٤ - (١) [صحيح] عن عائشةَ رضي الله عنها قالَتْ:
كان لِرَسولِ الله - ﷺ - حصيرٌ وكان يُحَجِّره (^١) باللَّيْلِ فيُصَلِّي عليه، ويَبسُطُه بالنهارِ فيَجْلِسُ عليه، فجعَل الناسُ يثوبُون إلى النبيِّ - ﷺ - يصَلُّونَ بصَلاتِه حتَّى كَثُروا، فأقْبلَ عَليْهِمْ فقال:
"يا أيُّها الناسُ! خُذوا مِنَ الأَعْمالِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ الله لا يَمَلّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّ أحبَّ الأَعْمالِ إلى الله ما دَامَ وإنْ قَلَّ".
[صحيح] وفي رواية:
"وكانَ آلُ مُحَمَّدٍ إذا عَمِلُوا عَملًا أثبَتُوهُ" (^٢).
[صحيح] وفي رواية: قالتْ:
إنَّ رسولَ الله - ﷺ - سُئلَ: أيُّ الأَعْمالِ أحَبُّ إلى الله؟ قال:
"أدْوَمُه وإنْ قَلَّ".
[صحيح] وفي رواية: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قال:
"سدِّدُوا وقارِبُوا، واعْلَموا أنَّه لَنْ يُدخِلَ أحدَكم عَملُه الجنَّةَ، وإنَّ أحَبَّ الأعْمالِ إلى الله أدْوَمُها وإنْ قَلَّ".
_________
(^١) أي: يجعله لنفسه دون غيره، "نهاية". وقال الحافظ: "أي: يتخذه مثل الحجرة".
(^٢) هذه الرواية هي تمام الرواية الأولى عند مسلم (رقم - ٢١٥)، ولكن الرواية الأولى ليست بهذا السياق عنده، ولا عند البخاري، وقد أخرجها في "اللباس"، وفي "الأذان" بعضه، وقد جمعت بين روايتيه في "مختصري لصحيح البخاري" (رقم - ٣٨٣)، فكأن المصنف لفَّق بين روايتي الشيخين فجعل منهما رواية واحدة، وهذا ليس بجيد، وقد أشار إلى ذلك الناجي في "العجالة"، (ق ٢٠٩/ ٢).
Jilid 3 · hlm. cetak 234
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.