(أرَمَّ القوم) بفتح الراء وتشديد الميم: سكتوا، وقيل: سكتوا من خوف ونحوه.
وقوله: "يقتلها ولدها جمعًا" مثلثة الجيم ساكنة الميم. أي ماتت وولدها في بطنها، يقال: ماتت المرأة بجمع، مثلثة الجيم إذا ماتت وولدها في بطنها. وقيل: إذا ماتت عذراء أيضًا.
١٣٩٥ - (٨) [صحيح لغيره] وعن ربيع الأنصاري رضي الله عنه:
أن رسول الله - ﷺ - عاد ابن أخي جابر الأنصاري، فجعل أهله يبكون عليه، فقال لهم جابر: لا تؤذوا رسول الله - ﷺ - بأصواتكم. فقال رسول الله - ﷺ -:
"دعهن يبكين ما دام حيًا، فإذا وجب فَلْيَسْكُتْنَ".
فقال بعضهم: ما كنا نرى أن يكون موتك على فراشك حتى تقتل في سبيل الله مع رسول الله - ﷺ -. فقال رسول الله - ﷺ -:
"أو ما القتل إلا في سبيل الله؟! إن شهداء أمتي إذًا لقليل! إن الطعنَ لشهادةٌ، والبطنَ شهادةٌ، والطاعونَ شهادةٌ، والنفساءَ بجمع شهادةٌ، والحَرَقَ شهادةٌ، والغَرَقَ شهادةٌ، وذاتَ الجنْبِ (^١) شهادةٌ".
رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في "الصحيح".
قوله: (بجمع) تقدم قبله.
(فإذا وجب) أي: إذا مات.
١٣٩٦ - (٩) [حسن صحيح] وعن راشد بن حبيش رضي الله عنه:
أن رسول الله - ﷺ - دخل على عبادة بن الصامت يعوده في مرضه، فقال رسول الله - ﷺ -:
_________
(^١) قال في "النهاية": "وهي الدبيلة، والدملة الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل، وقلما يسلم صاحبها".
Jilid 2 · hlm. cetak 151
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.