كتاب الرقائق › باب الفقر والزهد والقناعة › ذكر البيان بأن قوله ﷺ أحساب أهل الدنيا المال أراد به الذين يذهبون إليه عندهم
٧٠٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ لهذا المال" ١. [٣: ٦٦]
_________
١ إسناده على شرط مسلم، إلا أن الحسين بن واقد ثقة له أوهام، فالسند حسن، وأخرجه أحمد ٥/٣٥٣، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١/٣١٨، والحاكم في "المستدرك" ٢/١٦٣ من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وتقدم قبله من طريق عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ الحسين بن واقد، به، فانظره.
وأوردت أحاديث الباب في التعليق على الحديث المتقدم برقم "٤٨٣" من حديث أبي هريرة "كرم المرء دينه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه" فانظره.
Jilid 2 · hlm. cetak 474
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.