كتاب الرقائق › تابع كتاب الرقائق › باب قراءة القران › ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل
يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] " (١) .
٧٩٠ - أَخْبَرَنَا الصُّوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: " هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ يَكْفُلُهَا رَبِيبٌ " (٢)؟، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا (٢)، قَالَ: " فَمَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ؟ "، قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي، قَالَ: " اقْرَأْ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الْكَافِرُونَ: ١]، [ثُمَّ] نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ " (٤) .
_________
(١) رجاله ثقات، وأبو عبد الرحيم: اسمه خالد بن يزيد، ويقال: ابن أبي يزيد الحراني من رجال مسلم. وأخرجه أحمد ٥/٤٥٦، والترمذي (٣٤٠٣) في الدعوات، من طريق يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق السبِيعي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " (٨٠٢)، من طريق إسرائيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عن أبيه، قال: أتى ظئر زيد بن ثابت إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَسَأَلَهُ أن يعلمه..
(٢) في " المسند " و" المستدرك " قال: دفع إلي النبي - ﷺ - ابنة أم سلمة وقال: إنما أنت ظئري، وانظر " النكت الظراف " ٩/٦٤.
(٣) أي: من الرضاعة.
(٤) إسناده صحيح، وأخرجه أبو داود (٥٠٥٥) في الأدب: باب ما يقول عند النوم، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " برقم (٨٠١)، وفي " الكبرى " كما في " تحفة الأشراف " ٩/٦٣، والدارمي ٢/٤٥٩، والحاكم ٢/٥٣٨، من طرق عن زهير بن معاوية، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ٦/٤٠٥، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن الأنباري في " المصاحف "، وابن مردويه، والبيهقي في " شعب الإِيمان ". =
Jilid 3 · hlm. cetak 70
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.